
مشتاق يا سوريا
اشتقت اليك يا سوريا
اشتقت لسماع حكاياتك الاموية
اشتقت لصورت فيروز ينطلق من مقاهي بلودان والزبداني
اشتقنا اليك يا سوريا وانت بلدنا الثاني نأتيك وكلنا لهفة للقاء وتقابلينا بكرم الاخوة
اشتقنا اليك يا سوريا بسهولك الخضراء ونهرك الغافي في حضن دمشق يزرع الفرح والامل في نفوس اهلك الطيبين
اشتقنا لقصور بني امية والى المسجد الاموي والى الياسمين الدمشقي يحضن الابواب كأنه يحرسها من عدو
اشتقنا اليك يا صابرة يا ام الابطال
اشتقنا اليك وقلوبنا معك ونحن نشهد ما يروعك ويروع اطفالك
ولا اجد الا ابيات الشاعر احمد شوقي التي كتبها في نكبتك قبل تسعين عاما:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ”
“وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ”
“يَدٌ سَلَ











































